Yahoo!

على مقهى

كتبها عادل عبد القادر ، في 24 يناير 2009 الساعة: 18:44 م

على مقهى

ومن عاميِنِ

أذكرُ بعضَ هذا الوجهِ

فوق موائدِ السمّارِِ

هل أفضى لكِ الفيروزُ بالأشواقِ

حين تلعثمَ الشعرُ ؟

وغيرةُ عاشقٍ شبّتْ

على أطرافِ مبسمكِ

ونادى صحبةُ الليلِ

على الفحّامِ في عجلٍ

وعينُكِ مثل بندولٍ

يدور بساعةِ البيتِ

وقلبي كان يرتعشُ

كعصفورٍٍ

يدور بساعةِ الذبحِ

وعطركِ يملأُ المقهىالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأى قمـــــــراً

كتبها عادل عبد القادر ، في 22 يناير 2009 الساعة: 04:43 ص

رأى قمراً
فاعجبهُ
و صارَ يقلّبُ البالا
و هرولَ نحو مائدةٍ
عليها بعضُ أشعارٍ
و أقداحٍ
أشار لصحبةِ الشاىِ
- و همسٌ خاف يفضحه-
(هنااا… قمرٌ
على الـ…بابِ
يواعدُ إبنة الجارِ)

سأمضى نحو نافذتى
و أحلامى
لأرقبه
يوزع 1000 أمنيةً
و 1000 و 1000 أغنيةً
تصاحبنى
عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا زمان المسخ فى وطنى

كتبها عادل عبد القادر ، في 21 يناير 2009 الساعة: 05:06 ص

عرفتُ الشعرَ واأ سفى
فزادت حرقةُ الكبدِ
و زاد الشعرُ فى تعبى
و سافرَ يمدحُ البدوىَّ فى ركبٍ
من اللاشىءِ و البددِ
و أنشدَ عندَ مسمعهِ
قوافينا
و كل دموعِ مضجعنا
و كل قصائدِ الحبِ
يريدُ عباءةَ القصبِ
و جاريةً لها وجهٌ من البدرِ
( أبيتَ اللعنَ يا بن اليسرِ و المجدِ
فخذْ ماشئت من ردفٍ و من نهدِ
و من خيلٍ مسّومةٍ
و من شعبٍ بلا ثمنٍ
و لا وجهٍ و لا ماءٍ
و لا والدْ
و لا ولدِ
فأنت الغيثُ هل فى الغيثِ من أحدِ )
يظلُ يموتُ هذا الكائنُ الفطرىُّ
حين يمدّ عينيه
و يوم العيدِ كنا نسمعُ الأمواتَ فوق شوارعِ البلدِ
و قالت بعد عامك سوف تمضى
يغالبك البعادُ على البعادِ
فدعك من جنون الذاتِ دعك
لماذا البحرُ فى عينيك يبتذلُ؟
يطيلُ البينَ بين منابتِ الحنّاءِ
و الغيماتِ بينهما هطولُ الدمعِ
لا حلماً تراقبه
يضيعُ بصحوةِ البددِ
و يوم العيدِ كنا نسمعُ الأمواتَ فوق شوارعِ البلدِ
و يمضى فضاءنا المنذورُ صوب مدينةٍ أخرى
أنا الطفلُ الذى كانَ
قديماً يرقبُ الوجهَ
و يرسمها جدائلك
و عطراً يملأ الدربا
و أحمرَ كان لونُ الخدِّ حين تخيرَ اللونا
و عصفوراً يؤرجح فى جناحيهِ
- سوى الدلِّ -
دلالاً شابه الحذرُ
أنا الغرّ التى اخضرت عوارضه
فأمسى يرقبُ الطيفا
و يُحضرك أوان النومِ يُخبئك وسادته
أنا الرجلُ الذى قد صاحبَ الشعرا
و أدمنَ عنده الموتَ
أنا اِن كنت صاحبك
فدبِّ الروحَ فى الجسدِ
و يوم العيدِ كنا نسمعُ الأمواتَ فوق شوارعِ البلدِ
تعلمَ شعرىَّ الكذبا
و صار يقايض التاريخَ ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb